Welcome Visitor: Login to the siteJoin the site



مثليتي فخر لي ومايهمني اعتراض اي احد لاني ادرى بميولي وادرى بمعاناتي معها خلال السنين الي فاتت


Submitted:May 28, 2014    Reads: 317    Comments: 0    Likes: 0   


اولا مرحلة الطفولة :

هاذي المرحلة طبعا الاطفال مايقدرون يميزون فيها هم ايش ينجذبون له بالضبط لكن اذكر بشكل جيد لما كنت بسنة اولى وكانت جنبي بنت اسمها شروق عيونها جميلة جدا وطبعا كنت لازم ادقق بعيونها غصب عني كل شوي بدون ما ادري ليش ولما كانت تسالني ليش كل شوي اطالعها كنت اقولها " انتي حلوه وعيونك مره حلوه احب اناظرهم $: " << مغازلجيه من الطفوله هههه.

المهم ان عدى الوقت وكنت صحيح المح ملامح تعجبني بالاولاد والبنات بشكل عام لكن جمال البنات كان يخطف نظراتي بشكل اكبر بس ماكنت مركزه عن السبب وقتها وطبعا الاولاد كانوا اصدقائي المفضلين واحب العب معهم اكثر من البنات الي ماعجبتني العابهم بصراحه زي لعبة حريم ومدري وشو ف كان الشارع هو مكاني المفضل..

* في هذي الفترة ومع مرور السنين دائما كان تعلقي بصديقاتي البنات يوصل لدرجة كبيرة واصير اغار لما وحده تفكر تقترب منهم ماكنت ادري ليش؟ لكن اذكر كنت بشعر بالالم لما احس احد غيري يجذب انتباه صديقتي المفضله غيري لان الي كان ببالي وقتها "انا هنا ان الي يستحق هالاهتمام كله مو هم " يعني تقريباً الوضع اشبه احتكار عاطفي!

طبعا ما انكر كان في انجذاب لاولاد معينين بس ما اهتميت للموضوع كثير وكانت لي تجربه عاطفية بريئة مع احد اطفال الجوار الله يذكره بالخير وين ماكان p:

مرحلة البلوغ :

طبعاً المرحلة ذي كانت مرحله ملخبطه بشكل مو صاحي وفيها شوية انجذاب للاولاد الى حد ما وما انكر اني كنت احس في شي غلط بالموضوع يوترني وموقادره احس براحتي معهم مدري ليش!! وكانت فيه تجارب مع مراهقات من عمري اقدر اقول انها وضعت النقط ع الحروف واثبتت اكثر اني بنجذب للنساء وصرت على طول عاد انواع الاحلام معهم +18 مايحتاج اوصف الاحلام خلينا ساكتين هههههه مع العلم انه بنفس الوقت حسيت اني ما افهم هالبنيات لان اغلب طفولتي كانت مع اولاد ف صار فيه شرخ بيني وبينهم وبصراحه الصداقه مع البنات كانت معقده كثير مافهمت اطباعهم شيبوا راسي فرق عن اصدقائي الاولاد الي اقدر اميز وضوحهم او زعلهم :l .

عاد بهالفترة بدت عيوني تصير طويلة شوي وصارت فيه كم مزه بالمدرسه لازم تجذب عيني لهم زي المغناطيس!! والاحظ تفاصيل دقيقه مازلت اذكرها مثل عيون فاتن وجمال ملامح ابتسام وابتسامة البندري وخدودها الممتلئة الي تذكرني بملامح شخصيات الانمي ولا الهنوف الجميلة السمرأ الي لو طاحت عيوني على عيونها بالصدفه رحت بخبر كان لول! ورغم كل هذا ما اعطيت الكثير من الاعتبار للموضوع بس بدت العاطفه والغريزة تشتغل عندي وصار صعب اني اكبحها او اتحكم فيها ، تاكدت اني انجذب للبنات وللمرة الاولى ميزت اني جديا عندي ميول للنساء.. ف بديت احس بخجل من الموضوع لاني مو زي باقي البنات الي حولي ودايم كنت اتسائل "ليش انا انظر للبنات بهالشكل وش فيني ليش قاعده كذا يجذبون نظري لهم " !؟ مع بداية اكتشافي لهالموضوع سمعت الوعيد والترهيب الي بالمطويات والمحاضرات الدينية الي كانوا يعطوننا اياها بخصوص الاعجاب ومن ناحية نار جهنم والخ الخ من هالرهاب النفسي الي يحسسوه للبنات بهذيك الفترة وطبعاً هالشي سبب لي احباط شديدة ورعب اشد وكل الي كان بيجي ببالي وقتها هو خوفي من اني راح اخلد في النار لاني مو قادره امنع نفسي من الانجذاب للنساء..

خفت كثير ..وهذاك الوقت صرت اروح لسجادتي اصلي وادعي دعوات مثل "يارب خليني طبيعيه يارب خليني اخف مو قادره امنع نفسي " وعلى هالحال كلما نمت وحلمت اني مع امراة اصحى وانا ابكي على سجادتي عشاني مو قادره انزع هالشيء وخايفه من هالجهنم الي ارعبونا فيها !

وكانت نتيجه هالاحباط والخوف والوعيد اني صرت متدينه واجلس بالمصلى واخذ المطويات واسمع محاضرات التكفير وتحقير النساء وطبعا وصلت لمرحلة تقديس كلام الشيخ لاني حسبت مفتاح الجنه بيده هاهاها !

بعدها ظليت سنتين متدينه ثم بدا الموضوع يفك بسبب كمية التناقض الي شفتها من تحقير هالمشايخ للمراة وللنصوص المجحفه بحقها!

ماعلينا نرجع لموضوعنا > بعدها مشت السنين وانا مايعدي يوم ما افكر فيه بميولي وبتجاربي المثليه الي خضتها وكلما سمعت كلام العرب عن المثليه والمثليين كرهت الميول المثليه الي فيني اكثر واكثر وتالمت بسببها وكرهت نفسي لانها بداخلي! مشت السنين وكان رفض هالميول بدا ينعكس سلباً علي ومع السنين بدا يتجمع بداخلي وصار كل ماله يثقل اكثر واكثر وطبعاً محد يدري بالي فيك غيرك لانك ماتقدرين تتكلمين عنه مع احد ثاني اصلا الواحد مو ناقص نبذ او ان الناس تخاف منه!

فترة الثانوي :

كنت بهالفترة البنت المتحفظه ..حاولت بقدر الامكان اني ما اخوض اي تجارب اندم عليها وفعليا وصلت لمرحلة انه صار عندي رهاب من المثليه والمثليين صرت " هوموفوبيك" ومجرد مايجي طاري هالموضوع كنقاش او سالفه ابدا اتضايق واعصب وانا منزله راسي لان مابي احد يلمح من عيوني الشعور بالخجل او العار الي احس فيه وصرت اقول هذا مرض ولازم الشخص يتعالج منه وعقابه جهنم ومن هالكلام التافه الي زاد الطين بله ..

عاد بما اني وصلت لهذا السن صارت تجيني دعوات من الاهل ومن النساء الكبار بالزواج وبالذرية الصالحه وكانت هالدعوات مثل السيف علي جد كنت اتضايق لما اي وحده تدعي لي هالدعوه كذا احس كانها تدعي علي لاني ما اتخيل حياتي اقضيها كربة بيت تقليديه اجيب اطفال والخ الخ التفكير بهذا الموضوع كان يسبب لي قشعريرة وغثيان ومازال !

المهم ..وقتها صرت المح علاقات البنات بالمدرسة واناظرهم ب استغراب شديد وببالي تساؤلات كثير " وش يسون هم؟ هم مايعرفون ان الي يسونه مرض؟ طيب كيف هذي تحب هذيك مو هذا ضد الطبيعه؟ "

^ كانت دايم تجي هالاسئلة ببالي وبنفس الوقت ماحبيت افكر بالموضوع كثير لان يكفي ان يروح كل الليل وانا افكر بميولي الي " كنت " اعتبرها ابتلاء ..

بهالمرحلة صادقت وحدة كنا ثلاث صديقات لكن وحده منهم كانت قريبة لقلبي ولو طلبت شي احاول البيه لها من دافع اني مجرد صديقه مو قصدي شي :) تعلقت فيها كثير .. بس ماكنت احس ان تعلقي فيها خارج نطاق الصداقه بس الواقع هو العكس ! بدت تطلع اشاعات عني وعنها وبدا يطلع كلام يلمح ان ملامحي تبين اني اميل للبنات ووقتها جد ارتعبت ومدري كيف الناس استشفوا هالشي مني؟

كل الي كان يجي ببالي اني مابيهم يعرفون بالحاجه الي مرتعبه منها ومخبيتها ..وكانت اخر ايام لي بالثانوي فيها قلق وتوتر من ان حقيقة ميولي تنكشف لهم !! صار يجيني كلام ياذيني وياذيها وكنت ادافع عنها بكل قوتي مابي احد يوصمها باي شي بسببي!

بعدها تخرجنا وصديقتي الي كنت متعلقه فيها وتكلمني كل يوم بدت تخف اتصالاتها رغم محاولاتي الكثيره اني اتواصل معها بس كانت تلتمس العذر عشان ماتكلمني وماعرفت وش السبب ! تالمت كثير لحد جتها فترة اختفت وسمعت خبر من بعيد انها تزوجت وماقالت لي رغم الصداقه العميقه الي بيننا كان وقع هالخبر بمثابة طعن لقلبي ما ادري ليش حسيتها خانتني مع رجل ، ماكان لي حق احس بهالشعور بس كانت صدمتي صدمتين انها تزوجت وانها قالت للجميع ماعدا انا رغم كل الي سويته لها!..

ماعلينا نرجع ثاني مره للموضوع الاساسي .. دخلت الجامعه وصرت اشوف عاد انواع العلاقات بين البنات واتحمد ربي ع الي يسونه " انا في حالة انكار" جزء مني كان يستنكر افعالهم بحكم اني احارب ميولي وجزء اخر يحس ان هالنماذج تلعب لاني كنت اشوف الوحده تتزوج وتسحب ع حبيبتها ويادار مادخلك شر ههههه ..

من فترة الثانوي لمرحلة الجامعه ومابعدها كانت تعتبر بمثابة الهدوء الي يسبق العاصفه من هالناحية لان صارت ميولي تؤرقني بشكل شديد وصرت الجاء للمواقع العربية لعل وعسى القى الحل ولكن للاسف كل الي اشوفه محاولة لزرع العار ونبذ الذات بالاضافه انهم يحاولون يحسسون الشخص انه مريض وضد الطبيعه فقط واسوء شي كانوا يقولونه للمثلين هي انهم يشككونه في هويتة الجندرية يعني كمثال اكثر المواقع العربية تبي تطلع ان الي عندها انجذاب للنساء اكيد تعاني مشكلة هرمونات او انها رجل بجسد امراة والعكس صحيح وهالشي كان له انعكااس جدا هادم علي واعتقد اكثر الترانسجندر العرب يعتقدون انهم ترانس بسبب هالنصايح المتخلفه والغبيه والي تنم عن جهل فضيع ..

سنوات الجامعه :

خلال هالسنة تعرفت ع كم صديقه من ضمنهم وحده حبيتها من طرف واحد بدون ما احس وكنت اوهم ذاتي انها صديقه وظل حبي لها ثلاث سنوات متواصله لحد اقريت اخيرا اني فعلا احبها لكن للاسف ماكانت تستحق لا حبي ولا تقديري لها بسبب امور كالتها ضدي مو حابه اذكرها اللحين عشان ما اشتتكم اكثر :\ لكن بسبب صدمتي فيها دخلت نفسي في تجربه عاطفيه قصيرة مع رجل عشان انساها وطبعا مانجح الموضوع لاني ماخضت هالتجارب عن قناعة ولكن خضتها عشان اصير زي باقي صديقاتي واثبت لنفسي اني قادره اني اميل لرجل زيهم بالاضافه انها كانت وسيلة عشان انسى فيها البنت الي كنت احبها ، خضت هالتجارب والحمدلله انها كانت قصيرة ومن خلالها تثبت لي اني فعليا مقدر اتخيل حياتي مع رجل ناهيك ان علاقتي معه كانت تحدي اكثر من انه ارتباط واتقزز لو فكر يلمح باي تلميح اخر عكس علاقتي مع البنت الي كنت اتقبل اي شي منها ..

المهم.. اني بهالفتره كنت الريدي ب اخر 8 او 7 سنوات باديه حالتي تدهور وطبعاً اقصد حالتي النفسيه بسبب هالميول وصار عندي الف جانب وجانب افكر فيه!!

تخلف هالمجتمع والمصادر العربيه الجاهله اتعبتني نفسيا بشكل لا يطاق سببت لي شتات وضياع والم كان كفيل انه يوصلني لمحاولات انتحار عديدة غير انه اثر على جانبي الديني لاني كنت افكر ليش ربي بيعذبني على احساس مالي ذنب فيه هل من المعقول انه يخلقني كذا عشان يعذبني؟ وش هالظلم !!<< كانت هالاسئلة وغيرها كثييير تجي ببالي كل ليلة ما انام ولا ارتاح بسببها وطبعا مافي اتعس من نمادج تحسسك بان الله يكرهك وانك اصلا مشكوك بجنسك وبسبب ميولك يوصلونك لدرجه تبدا تشك فيها بنفسك وبكل شيء!

عاد وقتها كنت كلما سمعت اغنية شيرين الي اسمها "المرايا " بكيت بلا شعور لاني كنت بحس انها توصف معاناتي وكلما جت دمعت عيوني من مرارة الم داخلي كنت احس فيه..

يعني تخيلوا انهم يمارسون ضدك كل انواع الترهيب النفسي والوعيد ونبذ الذات وغيره وغيره وكللل هالتصرفات فقط عشانك مختلف عن الي هم معتادين عليه والموسف ان مثل هالتصرفات تصدر كذلك من اشخاص محسوبين على الطب النفسي ! ههه ياحبيبي :\ ..

من هذيك الفترة لحد ماقبل سنتين تقريباً بلغ السيل الزبى من ناحيتي وكنت على وشك انهيار وصرت افكر كيف اقدر انهي حياتي عشان ارتاح من هالعذاب اليومي الي مايبي يخلص! وبهالفترات كنت ادعي الله كل ليلة يخلصني من هالعذاب او ينور دربي عشان القى حل لحد شاءت رحمة ربي اني التقى بصديقة ترانسجندر اسمها ساره وهالانسانه بالصدفه لقيت صفحتها وشفتها تتكلم عن نفسها وطبعا وقتها ماكنت اعرف الفرق بين الشخص المثلي والمتحول ، طلبت اتواصل معها وهي ماقصرت كانت هي بمثابة الملاك الي الله بعثه لي عشان يلملم شتات روحي الضائعه وكنت فرحانه اخيرا لاني لقيت انسانه تفهم احساسي ولو بشكل مختلف لكن كلنا كنا بالهوا سوا ونعاني من الانعزال لاننا مختلفين عن الباقي !

كلمتها عن حالتي وعن الآم سنين عانتيها بسبب وضعي وكانت هي بمثابة مصباح انار لي درب كان مظلم مشت معي خطوه خطوه ومعها بدا الظلام يتبدد اكثر واكثر و اول شي سوته هي انها طلبت مني ماعاد اعتمد ع مواقع عربية وابحث عن ذاتي في مواقع طبيه اجنبيه محايده وصرت وقتها ابحث بنهم عن كل شي ممكن يخليني اشوف حل لاحساسي لكن من خلال القراءة والبحث عرفت اكثر ان فيه غيري كثير وان الطب والعلم اثبت احقية وجودنا ك افراد طبيعين لكن بميول تختلف ..قرات كثير وعرفت امور اكثر ومن بعد ماكنت بشتات صرت اتقبل ذاتي كل يوم عن الي قبله وبدت الافكار المزعجه بخصوص مثليتي تختفي وتهدا بعد معاناة دامت مايقارب 11 او 12 سنة ❤

ووقتها طبعا عرفت صديقي واخوي مهند الي رغم صغر سنه وقتها كان عمره 16 سنه اعجبت فيه كيف كان يتكلم عن ميوله بكل احقيه وفخر وصرت اتقرب منه لاني ارتحت له وحاولت استشف منه كيف هو وصل لهذي المرحله من تقبل مثليته وبعدها عرفت صديقتي واختي الصغيره فوله والي سميتها بهذا الاسم بمثابة " فوله وانقسمت نصين " لانها كانت تذكرني بنفسي لما كنت بعمرها وهالاشخاص الثلاث من خلال تواصلي معهم خلال السنتين الي فاتت ساعدوني وقدرنا نساعد بعض بشكل او ب اخر اننا نتقبل نفسنا ونساند بعضنا ضد قسوة جهل هالبشر الي وصمونا ب اتهامات مالها اي سلطان فقط لاننا مختلفين عن الباقي لذلك اعتبرهم اقربائي وانا ماكانت تجمعني فيهم صلة دم ❤ وطبعا ما اننسى علي وعزيز وعبور كانوا من ضمن اول قروب مثلي دخلته بحياتي ولي معهم ذكريات حلوه وان كانت بسيطه

ومن وقتها لحد هذا اليوم اعطيت نفسي وعد ما اسمح لاي من كان انه يحاول يخليني امتعض من مثليتي لان بعد كل هالسنين وكل هالمعاناة الي حاولت اختصرها بقدر الامكان توصلت لحقيقة ان مثليتي فخر لي ومايهمني اعتراض اي احد لاني ادرى بميولي وادرى بمعاناتي معها خلال السنين الي فاتت وهي خلقة ربي شاء من شاء وابى من ابى و الله في قاموسي اعدل وارحم من بشر افترضوا السوء ضدنا بدون وجه حق يُذكر .

انتهى.





0

| Email this story Email this Short story | Add to reading list



Reviews

About | News | Contact | Your Account | TheNextBigWriter | Self Publishing | Advertise

© 2013 TheNextBigWriter, LLC. All Rights Reserved. Terms under which this service is provided to you. Privacy Policy.