Welcome Visitor: Login to the siteJoin the site

WHO KILLED HER??

Script By: mazhar
Mystery and crime


مصرع عاهرة...من قتلها؟؟؟


Submitted:Mar 13, 2010    Reads: 91    Comments: 0    Likes: 0   


مصرع عاهره
عمرو :- تمام سيادتك أدهم بك جت لينا إشاره من قسم الأزبكيه بمصرع عاجوز فى بيتها.
أدهم :- هيا ليله سوده من اولها ناقصين إحنا, ياللا بينا.
عمرو " مبتسماً " :- آوامرك يا باشا.
ــــــــــــــــــ
توجه أدهم و معه فريق البحث إلى الموسكى و هناك وجدوا رجال قسم الأزبكيه و على رأسهم رئيس المباحث و ما أن شاهد أدهم الشرقاوى حتى إحتضنه و بعد السلامات و التحيات بدء سيادتة المقدم يشرح للرائد أدهم الملابسات .
ــــــــــــــــــ
رئيس المباحث :- شوف سيادتك المعاينه الميدانيه تشير لآن الجانى أو الجناه دخلوا بطريقه عاديه لخلوا الشقه من آثار عنف أو إقتحام كذلك وجود أكواب شاى .
أدهم :- آه ... آه معناه إنها ضيفّتهم كمان طيب و تحريات سيادتك عن القتيله .
رئيس المباحث :- شوف سيادتك هى كانت مسجله دعاره زمان و بعدين تسهيل دخلت السجن 3 مرات و بعد خروجها آخر مره مشيت فى حالها .
أدهم :- آه يعنى عاهره و بعد كده قواده و نعم ... إلى زى دى تتحرق بجازوسخ أحسن .
يبسم كل الحاضرين و يستكمل رئيس المباحث كلامه.
رئيس المباحث :- شوف يا أدهم بك كده شكل الجثه.
أدهم :- آه المعاينه الظاهريه تفيد وجود آثار وجود أصابع على رقبتها و آثار خدوش واضحه على اليدين ممكن تكون وهم بيحاولوا يخلعوا الغوايش و الأساور .
رئيس الباحث :- إحتمال وارد.
أدهم :- طيب و معاينه باقى الشقه إيه أخبارها؟
رئيس المباحث :- آثار بعثره فى أُوضة النوم لكن ...
أدهم :- خير لكن إيه ؟
رئيس المباحث :- مش عارف عندى شك إن بعثرة محتويات الغرفه للتمويه مش أكثر لآننا لقينا علبة مجوهراتها كانت فى مكان شبه ظاهرى من ضلفه الدولاب.
أدهم :- تمام ... طيب و أخبار تحريات الأقارب و الجيران ومعتادى التردد عليها ؟
رئيس المباحث :- ناس كتير كارهينها و كارهين وجودها أضف لذلك إن حتى ولادها كارهينها لسوء سلوكها إلى جانب تكرار روادها و كون الجريمه وقعت فى وقت بين المغرب و الفجر .
أدهم :- طيب ممكن أقابل السكان و بواب العماره و أصحاب المحلات ؟
رئيس المباحث :- حالاً يكونوا عنك ... قالها رئيس المباحث معقباً..
بعد قليل كان يقف أمام باب الشقه أو بمعنى أخر مسرح الجريمه كل الجيران و المحيطين.
كان هذا هو أحد أساليب أدهم فى إجراء تحقيقه إستناداً على العامل النفسى داخل المتهم الذى من الطبيعى أن يصاب بقلق غريزى عند دخوله مسرح الجريمه ثانيه فعيونه تتجول فى المكان بحثاً عن أى آثار يمكن أن يكون قد تركها بمسرح الجريمه ... أى أدله من شأنها كشف شخصيته.
تحولت ترابيزة السفره فى شقه القتليه لمكتب و الصاله تحولت إلى معمل جنائ.
وأول من دخل كان بواب العماره . الصعيدى النازح من القاهره كان فى منتصف الأربعين يحمل بين قسمات وجهه نحت للوجه الفرعونى .
و كعادته نظر له أدهم طويلاً و عاد يقرأ فى الأوراق التى بين يديه التى كانت عباره عن تحريات مبدئيه عنه عن بلده و ماضيه و جميع الخلفيات الجنائيه المتاحه عنه بجانب تحريات المباحث عن سمعته فى المنطقه .
وفجأه سدد له أدهم نظره حاده إخترقته بيما أصابه بإرتباك و قال له أدهم :- ماقولتليش يا إبراهيم عمل إيه فى موضوع عقدالعمل إلى كان إبن عنك إتكلم عليه فى الكويت دفعت حقه ولا لسه مستنى ؟
إمتعض إبراهيم وظهرت عليه علامات الإرتباك و مزيج من الحيره و الدهشه فأجاب متعلثماً :-
البواب :- ربنا يسهل يا معالى الباشا .. كله على الله .
أدهم :- و نعم بالله .... طيب كنت فين إمبارح من الساعه 5 المغرب للصبح ؟
البواب :- أبداً سيادتك حوالى الساعه 6 كده روحت أجيب طلبات للسكان وبعدين ....
قاطعه أدهم ...
أدهم :- بأقولك من الساعه 5 و بعدين طلبات إيه و لمين .... مفهموم ولا عايزنى أخليهم يفكروك ؟
ثم نظر له أدهم بغضب بما أصاب البواب بقلق و خوف .
البواب :- سيادتك كنت جبلها ع القهوه مع سليم إبن خالتى و شربت حجرين و بعدين رجعت للعماره لجيت عدم المؤخذه جماعتى بتقول لى إن شقه 12 إلى جدام المدام الله يرحمها بجى عايزيين عدم المؤاخذه كوافيل مجاس أضغر للعيال و الأدزخانه إللى عم بتبيع الكوافيل دى فى الميدان أول شارع الموسكى ورجعت من هناق رجعت الحادات للمدام و رجعت على باب العماره لعبت لى شوية دومنه جمت النهارده صليت الدمعه و أنى رادع لجيتهم بيجولوا إن بت الست الله يرحمها بتجول إن أُمها إنجتلت و بعدين ديتوا حضارتكم و دبتونى هنى ... بس يا باشا .
نظر له أدهم ثم قال :-
أدهم :- يا سلام إيه الذاكره دى يا إبراهيم فاكر كل حاجه , ماشى يا سيدى ما شوفتش حد غريب طالع ولا نازل م العماره و إنت جاعد على الباب ؟
البواب :- لا مؤخذه سيادتك الدور الأول فى العماره فيه شركه مبيعات و بيطلع و بينزل ناس ياما و بعدين ... و بعدين شقه 11 بالذات بيطلع عنديهم ناس كتير رداله و حريم .
أدهم :- آه و سيادتك قاعد طربوش ع باب العماره ولا بتقبض م اللى طلع ؟؟
طأطأ إبراهيم رأسه و نظر فى الأرض ثم قال
البواب :-ربنا ما يوريك الحوجه يا بيه .. الحوجه وحشه
ورفع إبراهيم إصبه فجأه كأنه تذكر شئ و قال :-
البواب :- عدم المؤخذه يا بيه إنى إفتكرت حاجه ممكن أجولها ؟
أدهم :- جول يا عم إبراهيم ربنا يفتح عليك .
البواب :- لا مؤخذه و انا طالع بالمؤخذه الكوافيل لجيت إثنين واحد وواحده نازلين زى ما يكونوا بيمدوا و لما طلعت كان باب شجه إست شجه إتناشر بابها مفتوح راخر إنى لما طلعت لها خدت منى الحاجه و إديتها الباجى و ربنا يخليها إدينتى 5 جنيه .
أدهم :- هى متعوده تديك فلوس كتير كده ؟؟
البواب :- بالجوده يا بيه ... سواعى تدى كتير و سواعى ربنا يحنن جلبها جوى واهى ماشيه .
أدهم :- ماشى يا إبراهيم إمضى ولا بتبصم و إنزل أُجعد تحت وحسك عينك تتحرك مفهوم ؟
إبراهيم و هو يؤدى التحيه العسكريه :- مفهوم سعادتك
ثم دخل كلاً من صاحب الخرداوات و البقاله إلى أدهم بك .
كان عم جرجس رجل فى أواخر الستينات من عمره , هادئ و رغم كبر سنه إلا إنه كان يتمتع بصحه و شكل شبه رياضى تركت عليه السنين آثار أسنانها .
أدهم :- إستريح يا عم جرجس ... إزيك يا بركه ؟
قالها أدهم فى ود بإسلوب ولاد البلد مما كسر حاجز الرهبه بينه و بين عم جرجس
جلس عم جرجس ...
أدهم :- دقيقه واحده يا عم جرجس أبقى معاك .
تركه أدهم كى يتسنى له الفرصه أن يدرس ملامح جرجس و يقرأ إنفعالاته .
و كان جرجس هادئاً و لم تبدو عليه أى علامات ثم قال له
أدهم :- إنت هنا من كام سنه يا عم جرجس ؟
جرجس :- يووووه عمر يا إبنى أنا أبويا كان شغال فى المحل ده عند صاحبه يهودى و بعدين إشتراه منه و أنا إتولدت و إتربيت فى المحل ده .
أدهم :- كويس كده هتسهل كتير علينا ... قول لى يا عم جرجس تعرف إيه عن القتيله ؟
جرجس :- الله حليم ستار يا إبنى على كلاً. إللى بيتبى على شر آخره شر هى طول عمرها سيرتها مش ولابد و سمعتها على كل لسان لكن ... ياللا ربنا يرحمها ..
أدهم :- طيب مالحظتش حد بيطول فى الوقفه قدام العماره ؟؟ حد بيسأل عليها كتير ؟؟ يعنى ......
جرجس :- لا مؤخدة يا إبنى أنا مكتبى فى آخر الدكان و أنا راجل نظرى برده ... نشكر الرب لكن من يومين دخل علينا ولد شاب و معاه بنت و كانوا بيقولوا إنهن بتوع تعداد و سألوا عن حجات كتير عن الست نوال و إن كان معاها حد ولا لآ لإنهم زى ما قالوا إنهم طلعوا و ماكنش حد فوق .. بس إللى لفت نظرى منين دخلوا و سألوا عن إسمى و منين يعرفوا إسمها و هى ماكنتش فوق من أصله ؟
أدهم :- عندك حق يا عم جرجس .. طيب تعرف توصفهم على قد ما تفتكر .
جرجس :- طبعاً ... أنا كبرت أه لكن برده الدهن فى العتاقى .
قا لها و إبتسم و إبتسم له أدهم ثم نادى أدهم على أحد رجاله
يا حسين ....
حسين :- أفندم يا باشا ؟
أدهم :- خد عم جرجس و عم إبراهيم البواب و خاللى المصور و الرسام يسمع منهم الأوصاف بتاعة الناس إللى شافوهم و تكون الصور عندى بعد ربع ساعه .
ثم إنصرف عم جرجس دخل الأُستاذ شوقى و مدام إلهام جيران القتيله فى الشقه المقابله.
الأُستاذ شوقى و هو محامى لم يسترح له أدهم فعيونه تحمل قدراً من الخبث أما زوجته فيبدو إنها من طريقه سيرها نظرات عيونها إنها كما يطلق عليها ... مره مفتريه و قادره.
أدهم :- أستاذ شوقى كنت فين إمبارح أو بمعنى أصح كان إيه البرنامج بتاع سيادتك من المغرب الأمس حتى صباح اليوم ؟
شوقى :- اليوم العادى يا فندم , الصبح كان عندى محكمه فى محكمه عابدين و بعدين تحقيق فى نيابة مدينه نصر و إستمر للساعه 5 و بعدين روحت المكتب كتبت شوية ورق و باقى اليوم من الساعه 7 للصبح مع المدام فى البيت بس حوالى الساعه 11 بالليل روحت أنا و المدام سينما منتصف الليل و إتعشينا و سهرنا فى الحسين لبعد الفجر وروحت نمت قمت أخذت دش و صليت الجمعه و أنا راجع لقيت زحمه عرفت أن الحادثه حصلت بس ...
نظر أدهم إلى إلهام زوجته و قال :-
أدهم :- و إنتى يا مدام إلهام مين الضيوف إللى كانوا عندك إمبارح من الساعه 3 و نزلوا الساعه 5 ؟
شهقت إلهام عندما قال أدهم ذلك و إلتفت لها زوجها مذعوراً و حدث بدايه شراره جعلت أدهم يشعر أنه إقترب من الحقيقه أو على الأقل خيط ....
إلهام :- حضرتك أنا محدش جه زارنى غير ولد و بنت قالوا إنهم بتوع التعداد خدوا منى بيانات عننا و عن الله يرحمها و مشيوا بس .
كانت إجابة مقنعه لآدهم و لكن حالة الإرتباك التى ظهرت على إلهام جعلت أدهم يشك ثم أردف أدهم قائلاً :-
أدهم :- طيب سيادتك كان باب شقتك مفتوح ليه بعد ما بتوع التعداد نزلوا من عندك ؟و هل مشوار من البيت للميدان علشان تجيبى بمبرز تدفعى فيه خمسه جنيه بقشيش للبواب ؟
إلهام إرتبكت أكثر :- حضرتك .. أنا كنت بعدت البواب قبلها كام مشوار من غير ما أدفع له بقشيش فقلت المره دى أعوضه و بعدين أنا نسيت الباب مفتوح لما الولاد عيطوا أنا إفتكرت حد وقع منهم لآنهم توأم جريت عليهم بعدها سمعت إبراهيم بينادى .. بس
دخل أحد رجال أدهم و ناوله مظروف فتحه أدهم وجد بداخله صوره للشاب و الفتاه الذين حضروا و قالوا أنهم من التعداد و كان مع الصوره ورقه بها بعض التحريات عن إلهام و زوجها الأستاذ شوقى .
كانت معلومات تجعلهم دون أدنى الشبهات أو لنقل إنهم متهمون
كانت إلهام قد سبق ضبطها فى قضيتى دعاره قبل أن تتزوج و إن كانت لم يظهر عليها أى شئ ملفت للأنظار و منذ أن تزوجت و إن كان معظم شجارها مع زوجها كانت بسبب علاقتها مع القتيله .
نظر أدهم لمدام إلهام و قال لها :-
أدهم :- مدام إلهام هى دى الصوره الولد و البنت إللى قالوا لك إنهم من التعداد ؟
ما إن وقعت أعين إلهام على الصورة حتى أومأت برأسها و لكن كان هناك شئ ما غامض فى ردود أفعالها أو ما يطلق عليه الثبات الإنفعالى و هنا وجه أدهم حديثه لزوجها ...
أدهم :- أستاذ شوقى إنت راجل قانون و عارف أن إحنا دلوقتى فى مرحلة تحريات و إستدلال مش مرحلة تحقيق أو إستجواب .
أومأ شوقى برأسه موافقاً على كلام أدهم ثم إستدار و إنصرف تاركاً إلهام بمفردها مع أدهم و كانت أعين إلهام خطوات تتبع خطوات زوجها و كأنها تستغيث به ثم إلتفت بنظرها إلى أدهم الذى كان يسدد لها إحدى نظراته الناريه الثاقبه .
أرتبكت إلها ثم نظرت فى الأرض و بدأ أدهم الحديث .
أدهم :- ها يا مداد إلهام .. ولا أقولم يا دينا ؟؟؟
مش برده سيادتك كان إسم الشهره ناعك إللى فى ملفك هو دينا ؟؟
إنحنت إلهام تطبع قبله على يد أدهم و هى تقول .
إلهام :- أبوس على إيدك أنا بيتى ممكن يتخرب لو جوزى عرف الكلام ده ... أنا دفعت دم قلبى علشان هو ميعرفش
و أردفت قائله بعد أن سحب أدهم يده بسرعه من يدها , يا باشا أنا هأقول على كل حاجه بس أبوس إيدك تستر عليا الله يستر على عرض ولاياك .
قال لها أدهم :- لو قلتى كل حاجه هتخرجى من هنا معززة مكرمه يا مدام إلهام لكن لو لفيتى و دورتى هانده على الأستاذ المحامى المحترم و أقول له كل حاجه عن ماضى مراته ال ... مشرف ها .... قلتى إيه ؟
إلهام :- شوف يا باشا المرحومه كانت عدم المؤخذه يعنى .... يعنى ... م الأخر فى ناس بتيحى تريح عندها شويه و كانت الساعه ب 100 جنيه و كانت لما الأمور بتضغط عندها تقوم بتبعت عندى ضيوف يقضوا ساعه ولا إثنين يدفعوا لى الفلوس و نتحاسب أنا و هى , هو ده كل الموضوع أحلف لك على المصحف ؟
و نظر لها أدهم بقرف و قال لها :-
أدهم :- ها و إللى جم إتنيلوا إمبارح عندك هم الواد و البنت دول ... صح ؟
إلهام :- مظبوط سعادتك هم قعدوا عندى من الساعه 3.5 تقريباً لحد 5.5 و هم نازلين كان إبراهيم البواب طالع ... بس .
أدهم :- علشان كده إديتى للبواب خمسه جنيه ؟
أومأت برأسها و مصدقه على كلام أدهم بك .
أردف أدهم قائلاً ودول شوفتيهم طبعاً قبل كده ؟
إلهام :- دى تانى مره أشوفهم مره قبلها كانوا خارجين من عندها من حوالى كده .. أول الأسبوع و بعدين إمبارح خبطوا عليا على إنهم من التعداد و لما فتحت لقيتهم هم إفتكرتهم , سألونى عن المرحومه قلت لهم معرفش . راح الشاب مطلع 50 جنيه و طلب منى إنه يريح شويه هو و الشابه إلى معاه عندى ساعتين ... بس .
أدهم :- و الله لولا إنى وعدتك لكنت ... لكن معلش, شوقى لو عرف . لو عرفت إنك عملتيها تانى هأقول لجوزك على كل حاجه ... فاهمه .. عيب إنتى ست متجوزه و جوزك راجل محترم إتلمى بقى .
نطرت إلهام فى الأرض و خرجها أدهم .
إستعجل أدهم تقرير خبير البصمات و سأل عن حالة إبنتة القتيله و التى أُصيبت بإنهيار عصبى عندما عثرت على أُمها مقتوله و كان الطبيب قد أعطاها مهدئ جعلها خلدت للنوم فقال له أحد رجاله إنها ستصحوا بعد ساعه على حد أقوال الطيب ثم دخل أحد رجاله يحمل كارت بإسم العميد / محمد محمود عميد شرطه بالمعاش و صاحب و مدير شركة
" مصر للإستيراد و التسويق " الشركه التى تقع الدور الأول فى العماره ... و ما أن شاهد أدهم البطاقه حتى أشار على أحد رجاله لكى يدخل سعادة العميد ..
كان رجل رياضى بحق فى أول العقد السادس من عمره و إن كان يبدوا رغم صرمة و طريقه مشيته التى لا تزال إن صح التعبير تحمل لكنه ميرى و عنجهيه كان رغم ذلك يبدو إنه متصابى شعره مصبوغ و يرتدى بدله لا تليق بسنه .
قام أدهم و أدى التحيه له التحيه العسكريه كنوع من الإحترم و الإعتراف بخبره هذا الرجل و لسبب أخر أو لشئ ما فى نفس يعقوب و هو إعطاء هذا الرجل ما يتمناه فبذلك يتعاون هذا الضابط السابق مع كسر حاجز الغيره ...
رد عليه العميد بتحيه من حديد كما يقولون و دعاه أدهم للجلوس ثم جلس بعده و جلس يعدد له أدهم افضال جليه من الضباط القدامى الذين بنى بفضل سواعدهم جهاز الشرطه ....و....و مما جعل العميد السابق ينظر لآدهم بدهشه لكم المعلومات و معرفته بأسماء عديده من حيل العميد بل و ذكر له واحده من أشهر القضايا التى كان هو السبب فى كشف غموضها ثم قال :-
أدهم :- سيادتك يا باشا إيه تحليلك للموقف من ضوء المعطيات ؟؟؟ خبرة سيادتك تنورنا بيها ؟
إنتعش العميد و جلس فى خيلاء ثم أردف قائلاً :- شوف يا أدهم باشا .. المبدأ الأول بيقول ( فتش عن المرأة ) و إذا كان القتيل إمرأه و الذات ست فى سمعة صاحبيتنا فى الغالب أحد المتمردين عليها و عارف عاداتها و طباعها أو أحد المحيطين بيها إللى من الممكن يكونوا حسوا بغيره أو حقد أو أى من النوازع البشريه إلى كون القتيله كانت بتحمل معها مبالغ ماليه و لابسه ذهب بكميه كبيره . أنا أذكر مره حصل مُشاده كلاميه بينها و بين صاحب العماره كان عايزها يديها خلو رجل و تمشى فقامت شرشحت له و طلعت من الشنطه حوالى 10.000 و رمتهم فى وشه و قالت له " فلوس إيه أنا أشتريك بفلوسى و أنا مش سايبه العماره , و عزلنى لو تقدر " و أنا لولا الشقه إللى عملتها شركه كانت فى الأصل شقة عيله و بعدين أنا غيرت عقدها مع صاحب البيت و لولا المركز الإستراتيجى لكون العماره فى وسط السوق أنا كنت مشيت من زمان .. جيران كلهم فيهم العبر ... القتيله الله يرحمها و محامى كل قضايه تعويضات و مراته ربنا يستر على وليانا و ده كله غير الأستاذ مهاب ال ... الشاذ اللى فى الدور الثانى ده غير إبن صاحب العماره إللى فى الدور الأخير و بلاويه بانجو و برشام وبلاوى سوده .
كان العميد يعطى لآدهم بك ملخضاً عن حالة العماره أو لنقل تقرير مفصل عن جميع السكان و بذلك علم أدهم و تيقن أن الإسلوب الذى إنتهجه فى التعامل مع العميد كان إسلوب صحيح .
ثم سأله أدهم :- سيادتك إمبارح عدوا عليك بتوع التعداد .
العميد :- التعداد ؟؟ لا .
أدهم :- تمام سيادتك طيب و صحاب الصوره دى ؟
و نظر العميد للصوره ثم قال لآدهم بك :- لا دول إمبارح السكرتيره قالت لى إنهم إخوات و سابوا بيانتهم و دخوا عندى بس جالى تليفون عكننى قلت لهم يتفضلوا و ييجوا السبت علشان المقابله الشخصيه
أدهم :- سيادتك بتقول إخوات ؟؟ طيب ممكن سيادتك تتفضل مشكوراً تبعت لى البيانات إللى سبوها لو ممكن أقابل سكرتيره سعادتك أكون شاكر لسيادتك تعاونك معانا .
قال العميد وهو منفوخ :- آوى آوى أبعت أجيب السكرتيره ع العموم هى ساكنه قريب من هنا .
شكره أدهم ثم جلس يرسم دوائر و يحاول أن يصل خطوط بالشخ�




0

| Email this story Email this Script | Add to reading list



Reviews

About | News | Contact | Your Account | TheNextBigWriter | Self Publishing | Advertise

© 2013 TheNextBigWriter, LLC. All Rights Reserved. Terms under which this service is provided to you. Privacy Policy.